عرب وعالم

| مقربون منه: الصدر أحبط محاولة انقلابية على الكاظمي

بغداد – د. حامد عبدالله:

كشف مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، أن التأهب الذي نظمته سرايا السلام في بغداد جاء بناء على معلومات تلقاها الصدر تشير إلى وجود خطة للإطاحة بالكاظمي بالتنسيق بين نوري. المالكي وعدد من الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران. وصف المقرب من الصدر رياض المسعودي الوضع السياسي والأمني ​​والاقتصادي والاجتماعي في العراق بأنه غير مستقر ، مضيفا أن التهديدات الداخلية والخارجية مستمرة ومعروفة ، ولا يختلف اثنان على ذلك ، مشيرا إلى أن بعض هذه التهديدات تصل إلى تغيير النظام السياسي واغتيال شخصيات سياسية وعسكرية وعشائرية ودينية ، وهذا مستمر ولم يتوقف. وعلى الرغم من ادعاء المسعودي أن استعراض الصدر جرى بالتنسيق مع القوات الأمنية ، إلا أن معلومات المنطقة الخضراء تشير إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ترأس اجتماعا عاجلا وموسعا للقيادات الأمنية لبحث تداعيات المسيرة الصدرية ونتائجها تداعيات إضعاف الأجهزة الأمنية وإضعاف هيبة الدولة.

وبحسب المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي ، ترأس الكاظمي اجتماعا أمنيا موسعا ضم وزيري الدفاع والداخلية ورؤساء الأجهزة الأمنية وقادة الأمن.

وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الأمنية في الدولة وأهمية الحفاظ على أمن واستقرار وحماية المواطن والوطن ، إضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المدرجة على جدول الأعمال.

ولم تتجرأ وسائل الإعلام الحكومية على انتقاد محاولات الصدر للسيطرة على المشهد الأمني ​​، وتجاوز جهاز الأمن الحكومي ، والاعتماد على السلاح الهارب الذي يدعو للتخلص منه ، إلا الوزير الصدري الذي يسميه الصدريون. وزير الأخ القائد) ، كشف رسائل تهديد أخرى تضمنتها مسيرة الصدر. وقال صالح محمد العراقي إن انتشار سرايا السلام ما هو إلا عرض ، ويحتوي على رسائل سياسية لمهاجمي الصدر في قاعة الاتحاد الأدبي في النجف مؤخرا. ويقول خبراء أمنيون إن الصدر حاول عبر استعراض واسع لمؤيديه في بغداد وبعض المدن العراقية ، إيصال رسالة إلى المالكي وبعض الفصائل التي تدعمه بأن رئيس الوزراء المقبل سيأتي من بين التيار الصدري. وكان المالكي قد أكد قبل يومين من المراجعة أنه لا يمكنه قبول رئيس وزراء مرتبط بمقتدى الصدر.

السابق
| فوز الأهلي على الاتحاد.. وسماهيج على الدير في دوري كرة اليد
التالي
| بدء وصول المنتخبات المشاركة في التصفيات الآسيوية لكرة السلة

اترك تعليقاً