عرب وعالم

| طفل كل 13 ثانية.. كيف تواجه مصر القنبلة السكانية؟

تمثل أزمة الزيادة السكانية في مصر خلال العقود الماضية شبحًا يهدد خطط التنمية ، وهو ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاحه عددًا من المشروعات الطبية في مصر مؤخرًا.

وقال الرئيس المصري: “ما لم ينخفض ​​إلى 400 ألف في السنة ، فلن نشعر بما تفعله الدولة” ، قال الرئيس المصري. “الرقم المناسب لعدد سكان مصر البالغ 100 مليون هو 16 تريليون جنيه”.

فتحت هذه الأرقام الباب أمام القضية التي تعمل مصر على حلها على مدى العقود الماضية ، ووضعت أهدافًا واضحة ضمن الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية ، وهي وصول سكان مصر عام 2020 إلى 94 مليون نسمة ، لكن الرقم على الثالث من أكتوبر الماضي بلغ 101 مليون بزيادة 7 ملايين عن المخطط.

وسائل تنظيم الأسرة المجانية

وحول الجهود الحكومية المبذولة لمواجهة الزيادة السكانية الكبيرة قال الدكتور حسام عباس رئيس قطاع السكان وتنظيم الأسرة بوزارة الصحة إن الوزارة قامت برحلة طويلة عبر السنين لتنظيم الأسرة وكان الهدف منها هو للسيطرة على معدل النمو السكاني المتضخم ، مع ملاحظة أنه تم تخصيص ما يقرب من مليار جنيه لتوفير وسائل تنظيم الأسرة المجانية للمرأة.

وأضاف عباس أن رحلة السيطرة على النمو السكاني لم تنته بعد ، فهي جزء من خطة التنمية 2030 ، مشيرًا إلى أن البرنامج الوطني للتحكم في النمو السكاني يهدف بحلول عام 2022 إلى خفض عدد المواليد بمقدار 500 ألف طفل سنويًا.

أكد رئيس قطاع السكان وتنظيم الأسرة بوزارة الصحة أن هناك 9.4 مليون امرأة مستهدفة ضمن برنامج ضبط النمو السكاني ، وسيتم تقديم خدمات البرنامج من خلال 368 مستشفى.

وحول الخدمات التي ستقدم خلال الفترة المقبلة ، أوضح عباس أنه ستكون هناك متابعة مع النساء في عيادات صحة المرأة ، ومراكز للمشاريع الصغيرة للنساء غير العاملات لتوفير فرص عمل لهن ، وتوفير حضانات للنساء العاملات. وأطفالهم ، تقديم التطعيمات وخدمات الرعاية الأولية ، بالإضافة إلى جلسات التوعية والتثقيف.

الوعي بتنمية المجتمع

طرحت وزارة التضامن الاجتماعي عددًا من المشاريع المهمة في السنوات الأخيرة ، لضبط النمو السكاني ، من أبرزها البرنامج التوعوي لتنمية المجتمع ، والذي يهدف إلى تغيير السلوكيات المجتمعية السلبية التي تعيق التنمية البشرية والاقتصادية ، من خلال تقديم مواطنون ذوو معرفة ومعلومات علمية وقانونية ودينية موثقة في 12 قضية مجتمعية أبرزها. التمكين الاقتصادي ، وصحة الأم والطفل ، والتربية الإيجابية ، والزيادة السكانية ، وزواج الأطفال.

وأوضحت الدكتورة أمل زكي مستشارة البرنامج التوعوي لتنمية المجتمع بوزارة التضامن الاجتماعي لسكاى نيوز عربية أن هناك خطة مشتركة بين عدد من الوزارات أبرزها وزارة التضامن والصحة والتخطيط والإعلام. والأوقاف ، مشيرا إلى أن الخطة المشتركة ستضبط النمو السكاني في مصر بالشكل الأمثل.

وأضاف زكي أن الخطة “تم تغيير اسمها إلى (تنمية الأسرة المصرية) لأنها ستمكّن المرأة وترفع مكانتها وتدريبها بالشكل الأمثل وتوفر لها فرص العمل ، بالإضافة إلى رفع مستواها الاقتصادي من أجل تشعر بقيمة وأهمية العمل والإنتاج والتعليم مما سيعود بالنفع على أسرتها “.

وأكدت المستشارة أنه في الفترة المقبلة ستقدم وزارة الصحة خدمات تنظيم الأسرة إلى 400 عيادة بعد أن كانت 100 عيادة فقط ، وأشارت إلى أن هناك 2200 رائد و 7000 مفوض على مستوى الجمهورية سيزورون العائلات على الأرض وينقلون. إلى عيادات التضامن أو العيادات الصحية التابعة لوزارة الصحة. بالإضافة إلى تزويدهم بالتمارين اللازمة في كل وقت حتى يتمكنوا من أداء مهمتهم بأفضل طريقة ممكنة.

السابق
| المهاجم السوري بركات ينضم إلى المحرق
التالي
| بطولة أستراليا: ديوكوفيتش إلى نصف النهائي

اترك تعليقاً